الفيض الكاشاني

804

الوافي

شديدة من دخول الناس عليه وإنما قال ببقيع الزبير لأنه كان بقيع بالمدينة يقال لعدة مواضع تتميز بالإضافة ضربت إليه سافرت مطران يقال لكبير النصارى وليس بعربي محض والغوطة بالضم مدينة دمشق أو كورتها والتكفير أن يخضع الإنسان لغيره ونوع تعظيم للفارسيين لملكهم والبرنس بالضم قلنسوة طويلة أو كل ثوب رأسه منه دراعة كان أو جبة أراد بصاحبه مطران الذي أرشده وأقرأ الإمام السلام . أن هداه اللَّه بفتح الهمزة يعني نسأل اللَّه له أن يهديه وهو في كتاب هود يعني « حم » عبارة عن اسم محمد في كتاب هود نقص منه الميم والدال حجبت فيه لسانها أي منعت من الكلام كما حكى اللَّه سبحانه بقوله « فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ( 1 ) » غيلة خدعة من حيث لا يدري وتوازروا تعاونوا أخ لك أي في الدين كان على مثل دينك يعني النصرانية كنعمتك أي ( 2 ) الاهتداء إلى ما فيه رشده والطروق الضراب على حالك أي لا ينقص بعبوديتك لله ولرسوله من جاهك ومنزلتك . 1415 - 5 الكافي ، 1 / 481 / 5 / 1 علي وأحمد بن مهران عن محمد بن علي عن الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر قال : كنت عند أبي إبراهيم عليه السّلام وأتاه رجل من أهل نجران اليمن من الرهبان ومعه راهبة فاستأذن لهما الفضل بن سوار فقال له إذا كان غدا فأت بهما عند بئر أم خير قال فوافينا من الغد فوجدنا القوم قد وافوا فأمر بخصفة بواري ثم جلس وجلسوا - فبدأت الراهبة بالمسائل فسألت عن مسائل كثيرة كل ذلك يجيبها وسألها أبو إبراهيم عليه السّلام عن أشياء لم يكن عندها فيها شيء ثم أسلمت ثم أقبل

--> ( 1 ) مريم / 26 ( 2 ) أي الغنا في ذات اليد أو الاهتداء « عش » .